بقلم لواء دكتور عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الاسبوع عن مشكلة موجعة لا يكاد أي بيت مصري يخلو منها، ألا وهي غول إرتفاع الأسعار الذي لايمر غالبا يوم أو أسبوع إلا ونعاني جميعا منه،لا أعلم أين السادةالمسئولين من هذا الغول الذي يأكل ماديات أغلب بيوت المصريين ولا نجد أي محاولات جادة من السادة المسئولين لإيقافه وثباته
،وليس إيقافه وثباته فقط بل أيضا تصحيحه وإرجاعه الى المستوى الذي يتوافق مع ماديات أغلب الشعب المصرى بل كثير مايتم تبشيرنا بزيادة جديدة لسلعة من السلع أوخدمة من الخدمات،
صراحة إنتظرنا وصبرنا كثيرا وبنعرض وغيرنا من السادة الصحافيين والاقتصاديين كثيرا من الحلول الاقتصادية والاستثمارية وحلول مواجهة تلك الغول الذي ينغص حياة أغلبنا،
ولم تنفع معه الزيادات التي تقرر أو تقررت سواء كمرتبات أو معاشات فى علاج وتضميد جراح أغلب البيوت، لأن غول إرتفاع الأسعار أقوي وأسرع من أي زيادات أصبح يئن معها رب كل أسرة وربة كل منزل،
وصراحة لم يعد الواحد يتفاءل أو يتوقع حلول جذرية مقابلة لخطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لمواجهة هذا الغول، أيها السادة المسئولين استفيقوا يرحمكم الله الصبر طال والجروح أصبحت عميقة تحتاج لمن يداويها بدواء عملي فعال ،
إلى هنا إنتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين،وإلى وقفة أخري الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.