لا تفاهم مع واشنطن قبل ضمان الحقوق


متابعة / المدى
دخلت المفاوضات الأميركية الإيرانية مرحلة أكثر تعقيدا، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تعهدت بعدم امتلاك سلاح نووي، “لا شراء ولا تصنيعا”، في وقت أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن بلاده لن تقبل بأي اتفاق مع واشنطن من دون ضمانات كاملة لصون حقوقها.
وقال ترمب، في مقابلة بثتها شبكة “فوكس نيوز”، إن إيران وافقت على عدم تصنيع أو شراء سلاح نووي، معتبرا أن ذلك يمثل نقطة أساسية في أي تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وأضاف أنه “ليس في عجلة” من أمره، وأن واشنطن تتحرك “ببطء ولكن بثبات” للحصول على ما تريده، محذرا من أن الأمور قد تسلك مسارا مختلفا إذا لم تتحقق الشروط الأميركية.
وبحسب تقارير أميركية، أرسل ترمب إلى طهران مقترحا جديدا “أكثر صرامة”، بعد أيام من أجواء أوحت بقرب التوصل إلى تفاهم. وتركز الشروط الأميركية على الملف النووي، ومصير المواد النووية الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية.
في المقابل، قال قاليباف، خلال افتتاح السنة البرلمانية الجديدة في إيران، إن المفاوضين الإيرانيين “لا يثقون لا بكلمات العدو ولا بوعوده”، مؤكدا أن أي اتفاق يجب أن يضمن رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وترتيبات مضيق هرمز، وحفظ الحقوق النووية لطهران.
وتطالب إيران بالإفراج عن مليارات الدولارات من أصولها المحتجزة، فيما تحدث التلفزيون الإيراني، استنادا إلى نسخة غير رسمية، عن بروتوكول يقضي بالإفراج عن 12 مليار دولار خلال 60 يوما. كما تطالب طهران بوقف الحرب بين إسرائيل و”حزب الله” في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات فيما لوح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بإمكانية العودة إلى الحرب إذا فشلت المحادثات، بينما تستمر التوترات البحرية في محيط إيران، وسط اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران بشأن حركة الملاحة والطائرات المسيرة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *