وبدأت الخدمات بالعودة تدريجياً إلى طبيعتها، حيث أكد مراقبون تقنيون استقرار خوادم (سيرفرات) المنصة بعد إصلاح الخلل الفني الذي لم تفصح الشركة عن طبيعته الدقيقة حتى الآن، فيما لم يصدر بيان رسمي من “ميتا” يوضح تفاصيل ما حدث، وسط ترجيحات بكونه خللاً برمجياً أصاب مراكز البيانات الرئيسية.
وشهدت اللحظات الأولى لعودة الخدمة نشاطاً مكثفاً للمستخدمين العراقيين الذين تداولوا أخبار العودة، معبرين عن ارتياحهم لانتهاء “العزلة الرقمية” التي أثرت على قطاع واسع من أصحاب الأعمال، صناع المحتوى، والمواطنين الذين يعتمدون على المنصة كوسيلة أساسية للتواصل اليومي.
ويعد هذا التوقف واحداً من سلسلة انقطاعات فنية شهدتها منصات “ميتا” خلال الفترات الماضية، مما يجدد النقاش حول اعتمادية هذه المنصات الرقمية وضرورة تنويع وسائل التواصل والعمل.