رواه كاساس ونقله ارنولد! – وكالة اخبار المستقبل


كتب / جعفر العلوجي

اجهزت نتيجة مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره منتخب السنغال ضمن مونديال 2026 على اخر قطعة غطاء تستر منتخبنا الوطني وتغطي العيوب والكوارث التي رافقت فترة الاعداد منذ مباراة الملحق مع بوليفيا التي اعلنت وصولنا رسميا بالرقم 48 الى مونديال العالم واستكملت السلسلة بفخ معسكر اسبانيا والمباراة مع الماتدور التي انتهت بالتعادل الايجابي وقيل ما قيل عنها حول جهوزية المنتخب القصوى ووصوله لمرحلة البروفشنل بمقارعة الكبار، يومها تنفس مدرب منتخبنا الوطني السيد ارنولد الصعداء واعلن بملء الفم ان لديه منتخبا رائعا يشاركه التفكير بالوصول الى ابعد نقطة ، هنا تدخل المدرب السابق الاسباني كاساس مؤكدا بانه هو من ارتقى بالفريق وليحذر بذات الوقت من التمادي في التفاؤل لان المنافسة في البطولة تختلف تماما عن مباريات الاعداد، وفعلا ومع افتتاح المشوار مع منتخب النرويج والخسارة برباعية وتكشف جملة العيوب بدأ ارنولد بالحديث عن التركة الثقيلة التي حاول معها بشتى الطرق لتقليل سقف الهزائم وتفادي الاخطاء الكثيرة التي اثمرت عن تسعة اهداف على حد قوله ، والظاهر انه اخذ ينقل عن كاساس حرفيا تصرفاته واخطاء المونديال بالتشكيلات الغير متشابهة والاعتماد على لاعبين لايصلحون للتواجد في المونديال وانه اشركهم في الدخول الشرفي التاريخي الى الملعب في مشاركة لاترقى الى حدود التواجد فقط ومن بعدها فاليحصل الطوفان .

لقد كشفت المشاركة ضعف المنظومة التي تدير كرة القدم وعشوائية تفكيرها لسنوات طوال من عمر الاتحاد السابق المنغلق الذي لم يتكفل باصلاح أي خلل في ماكينة الدوري ومشاركة انديتنا المخجلة كنتيجة حتمية له وايضا للاخفاقات المتكررة لفرق الفئات العمرية الناشئين والشباب ومنتخب 23 ايضا وهي خيوط اوصلتنا الى ما نحن عليه لمنتخب بلا هوية ولا مكانة وليس له القدرة على مجرد الافصاح عن نفسه ممثلا لاسيا فكان الاسوأ بحق ، ويقينا ان الحال سيستمر الى ماهو اكثر خيبة لو استمر تقوقع اتحاد الكرة على نفسه وانعزاله عن المؤسسات الرياضية الساندة وبصورة خاصة اللجنة الاولمبية التي من الممكن ان تلعب دورا كبيرا في النهوض ودعم الاندية وفرق الفئات العمرية وهو ما نتمناه لاسرة الاتحاد الجديدة .

همسة …

سنسمع سيلا من التبريرات المغلفة بالمؤامرات وستلقى الاخفاقة وتعصب براس الاعلام والبرامج والجماهير والشخصيات للتخفي حول الجدران الزجاجية التي تكشف كل شيء ، وهو اسلوب قديم جديد سئمنا منه واسقطه جمهورنا الرياضي .







Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *