في زمنٍ تتعالى فيه الأصوات طلبًا للتغيير، ينهض مصطفى الكبيسي حاملاً راية الأمل، مؤمنًا بأن العراق يستحق قيادة صادقة لا تعرف المجاملات، بل تعرف طريق العمل والإصلاح. هو ابن الميدان، يعرف وجع الناس، ويؤمن أن خدمة المواطن شرف لا يُشترى، ومسؤولية لا تُباع.

“من أرض العطاء .. من بين الناس .. ينهض صوت الحقّ ناظم الشبلي. صوتٌ يعرف هموم الوطن، ويدرك معنى الأمانة والمسؤولية. وعدُهُ .. أن يبقى قريبًا من المواطن، صادقًا في الكلمة، ثابتًا في الموقف. ناظم الشبلي .. خيار من يريد التغيير الحقيقي،