خسائر انتخابية تضيق هامش ترامب.. الرئيس الأميركي يقر بتأثير حرب إيران والديمقراطيون يستعيدون مجلس الشيوخ


متابعة/المدى
تلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري انتكاسة انتخابية في انتخابات التجديد النصفي، بعدما تمكن الديمقراطيون من تحقيق مكاسب واسعة واستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، فيما أقر ترامب بأن الحرب مع إيران كانت أحد العوامل التي أسهمت في تراجع أداء حزبه وخسارته عدداً من المقاعد.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن ترامب أقر، خلال مقابلة هاتفية معها، بتأثير الحرب في النتائج الانتخابية، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان الصراع مع إيران قد أسهم في الأداء الضعيف للجمهوريين، قائلاً إن “إيران كانت جزءاً من ذلك».
وأضافت الصحيفة أن ترامب، رغم إقراره بتأثير الحرب في النتائج، أكد أنه لا يشعر بالندم على قرار إطلاقها في وقت سابق من العام الحالي، رغم امتداد الصراع لأكثر من ثمانية أشهر وما رافقه من تداعيات اقتصادية، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة، فضلاً عن انتقادات من شخصيات جمهورية ومسؤولين في الإدارة الأميركية حمّلوا الحرب جانباً من المسؤولية عن الخسائر الانتخابية.
وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات تقدم الديمقراطيين في مجلس النواب بحصولهم على 255 مقعداً، مقابل 180 مقعداً للجمهوريين، فيما أعلنت وكالة أسوشيتد برس استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس الشيوخ بعد تحقيق مكاسب في عدد من الولايات، مع استمرار فرز الأصوات وعدم حسم السيطرة على مجلس النواب في حينه.
وفي أول تعليق على النتائج، قال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز إن حزبه سيعمل من أجل الشعب الأميركي وخفض تكاليف المعيشة، مؤكداً الحاجة إلى كونغرس يضع المواطنين في مقدمة أولوياته.
وأضاف جيفريز أن الأميركيين وجهوا رسالة إلى إدارة ترامب مفادها أن “أميركا ليست للبيع”، معتبراً أن الناخبين اختاروا التغيير.
من جانبه، قال ترامب إنه سيقبل نتائج انتخابات التجديد النصفي، وإنه مستعد للعمل مع الديمقراطيين، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى صيغة مشتركة للتعاون، كما أشار إلى أنه قد يتحول إلى محلل سياسي لتناول أسباب الخسارة.
وفي إشارة إلى موقفه من المرحلة المقبلة، نشر ترامب صورة لقبعة حمراء تحمل كلمة “فيتو”، في رسالة تعكس استعداده لاستخدام حق النقض الرئاسي ضد المبادرات والقوانين التي قد يسعى الديمقراطيون إلى تمريرها.
وتضع النتائج الإدارة الأميركية أمام واقع سياسي جديد، مع اتساع نفوذ الديمقراطيين داخل الكونغرس، بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة، وهما من الملفات التي برزت في النقاشات المرتبطة بالأداء الانتخابي للجمهوريين.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *