بقلم الكاتب الإماراتي/
احمد ابراهيم
ورحلت عنا«يازايداً»
فاهتزّت لِفرقاك الجبالِ
والنجمُ والشجر
يبكيك شعبٌ لازال الجواد
له بالجود والأثَر
وفي خطاك جناناً أمْنُها إزَدهَرُ
ورحلتَ يا زايدَ الخير في كَمَدٍ
والقلب جراحٌ لم يندملُ
ذكراك يا زايد اليوم
يومٌ فيه العزاء وفي
كل شِبرٍ من أرضِك
لن يكتملُ
في مثل هذا اليوم، الثاني من نوفمبر، من عام 2004، وكنت على سقف بيتي المتواضع بمنطقة القوز/2 في دبي أنتظر صوت مدفع رمضان, واذا بالخبر الصاعق…
«غاب زايد»جسما,!
وبقي في القلوب وطناّ،
وفي الإمارات أباً، وقائداً،
وللعروبة حلماً إنسانياً لايغيب.
واليوم، المواطن الإماراتي، صوته من الأعماق:«يا زايد الخير، يا أبوي، يا نبضات قلبي وإعيالي، يا من زرعت المجد في أرض داري، يا من جعلت من رمال الصحراء جنات، ومن قلوب شعبك حصوناً للمحبة والوفاء.»
في ذكراك يا «زايد الخير»
ما زال صوتك يسكن بيوتنا، وحكمتك تضيء دروبنا، وما زالت أياديك البيضاء تمتد في ذاكرتنا، تعلّمنا أن الوطن ليس أرضاً نعيش عليها، بل روحٌ نعيش بها ولها، ورايةٌ نحملها، وعهدٌ لانخونه.
يا أبوي زايد،
أتذكرك اليوم، وأنا أرى علم الإمارات يرفرف عالياً، وأبناءك على طريق المجد، وأرى الإمارات التي أحببتها تكبر، وتزدهر.
ويترنّم لك قلب المواطنٍ الإماراتي:
«نم قرير العين يا «المؤسس»، فقد تركت لنا وطناً لا ينحني، وقيماً لا تموت، ومسيرةً لن تتوقف.»
«زايد الحاضر الغائب»
مهما غابت صورتك،
فإن مآثرك لن تغيب.
سلامٌ عليك يوم بنيت الاتحاد.
ويوم زرعت فيها المحبة بين القلوب.
سلامٌ عليك يوم رحلت.
سلامٌ عليك وعلى ذكراك الباقية،
وعلى كل يومٍ من أيام إماراتك الباقية.
رحمك الله يا أباً سيبقى في
قلوبنا ما بقيت الإمارات،
واسمك سيبقى قصيدةَالوطن،
ورايتك ستبقى أمانةً في الأعناق.
نحن على عهدك باقون،
وللإمارات أوفياء