معارك تعز تتصاعد.. الحوثيون يقطعون طريق عدن ويتقدمون جنوبا وغربا


 متابعة / المدى

أفادت مصادر يمنية، أمس الأحد، بتصاعد حدة المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في جنوب وغرب محافظة تعز، بالتزامن مع تقدم ميداني للجماعة وقطع الطريق الرئيسي الرابط بين تعز وعدن، فيما تحدثت مصادر عسكرية عن سقوط أكثر من 80 قتيلا خلال الغارات والمواجهات.
وقالت المصادر إن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على منطقتي السمسرة والصافية جنوب تعز، بعد اشتباكات استمرت لساعات، ما أتاح لهم الوصول إلى الخط الرئيسي الرابط بين تعز وعدن، في وقت تواصل القوات الحكومية اشتباكاتها بالقرب من الطريق في محاولة لطردهم وإبعادهم عنه.
وبحسب المصادر، أدى وصول الحوثيين إلى الطريق الرئيسي إلى عزل مدينة تعز والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة عن عدن ولحج. وأشارت مصادر عسكرية يمنية إلى أن الحوثيين أحرزوا تقدما جديدا في جبهات جنوب وغرب المحافظة، وسيطروا على جبلي جردود وراسن، وتقدموا باتجاه منطقة الصافية في مديرية الشمايتين، بعد انسحاب قوات محور طور الباحة التابعة، بحسب المصادر، لتنظيم الإخوان.
وامتد التقدم إلى مديرية سامع، حيث قالت المصادر إن الحوثيين باتوا يسيطرون على نحو 75 بالمئة من مساحة المديرية، عقب تراجع القوات الحكومية. ولا يزال خط هيجة العبد، الذي يعد الطريق الرئيسي الوحيد الرابط بين تعز وعدن، مقطوعا لليوم الثاني على التوالي، وسط توقف حركة النقل والمرور، بعد تفجير جسر صغير على الطريق. وأكدت مصادر عسكرية يمنية أن مجموعة من الحوثيين تسللت إلى منطقة «نجد البرد» أسفل طريق هيجة العبد، وفجرت جسرا صغيرا باستخدام عبوات ناسفة ومواد متفجرة، ما تسبب في قطع الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي تعز وعدن. وتحدثت مصادر عسكرية يمنية عن سقوط أكثر من 80 قتيلا في الغارات والمواجهات التي تشهدها محافظة تعز بين القوات الحكومية والحوثيين، فيما أفادت مصادر يمنية بأن ثماني غارات جوية استهدفت الحوثيين في مديرية الوازعية بمحافظة تعز.
وقالت المصادر إن المواجهات اشتدت في مختلف جبهات جنوب وغرب المحافظة، مشيرة إلى أن الحوثيين سيطروا على منزل رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني في مسقط رأسه بوادي البركاني جنوبي تعز، بعد اشتباكات مع القوات الحكومية. وفي المقابل، تصدت القوات الحكومية لهجمات جديدة شنها الحوثيون في مناطق بني عمر وسامع وبني بكاري، فضلا عن المناطق الحدودية مع محافظة لحج، فيما أسفرت المواجهات، بحسب المصادر، عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين. وتسببت المعارك المستمرة في جنوب تعز في نزوح عشرات الآلاف، مع اتساع رقعة المواجهات ووصولها إلى قرى وأرياف المحافظة. وبالتزامن مع معارك تعز، أكدت المصادر أن مقاتلات سعودية نفذت سلسلة غارات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين ومركبات عسكرية تابعة لهم.
وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن غارات سعودية استهدفت صنعاء للمرة الأولى منذ منع الطائرة الإيرانية التي كانت تقل وفدا حوثيا قادما من إيران خلال تشييع المرشد علي خامنئي. وبحسب مصادر محلية، طال القصف الجوي مواقع للحوثيين في عدد من المناطق، كما استهدف صعدة وتعز وعمران، فيما أسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، قالت المصادر إن معظمهم من الحوثيين.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *