ترجمة: المدى
حذرت الولايات المتحدة الصين من تقديم أي مساعدة لإيران خلال الحملة العسكرية الأميركية، فيما رفض الرئيس دونالد ترامب مقترحا إيرانيا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال العدائية في المنطقة.
وقال السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيرديو إن ترامب أبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ بأن أي دعم لإيران، سواء كان مباشرا أو غير مباشر، ويشمل المعلومات الاستخباراتية أو قطع الغيار أو المعدات العسكرية، سيكون «غير مقبول».
وجاء التحذير في ظل تقارير تحدثت عن تزويد الصين إيران بقاذفات صواريخ، ومساعدتها في الالتفاف على العقوبات المفروضة على صادرات النفط، وهي اتهامات نفتها بكين.
وأكد بيرديو أن واشنطن تلقت تعهدات صينية بوقف أي مساعدة لطهران، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة رصدت تحركا في هذا الاتجاه.
وجاءت التصريحات عقب قمة استمرت ثلاثة أيام بين ترامب وشي، قال الرئيس الأميركي إنها حققت «تقدما كبيرا»، فيما وصف شي العلاقات بين البلدين بأنها تقوم على «الاستقرار الاستراتيجي» والاحترام والمعاملة بالمثل.
وفي تطور مواز، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تقديم مقترح إلى واشنطن عبر قطر لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع، يتضمن وقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لمدة سبعة أيام.
لكن صحيفة «وول ستريت جورنال» ذكرت، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن ترامب رفض المقترح وشكك في قدرة طهران على تنفيذ المطالب الأميركية.
وتشمل الخطة الإيرانية الإفراج عن أصول مجمدة تقدر بما لا يقل عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي.