بقلم لواء.د. عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الأسبوع سوف نتكلم فيها عن أزمة أستفحلت ولم تنتهي ، ألا وهى أزمة إستفحال إنتشار كلاب الشوارع الضالة،وخاصة المسعورة والتى تعض لشعورها بقوتها فى تجمعها فعندما يتهيأ لها ان نوع من البشر سيهاجمها أو يتهيأ لها أنه سيهاجمها أو تشعر بضعفه كونه شيخا كبيرا أو سيدة أو طفلا يسير أحدهم بمفرده أثناء سيرها فى تجمع تشعر معه بقوتها،أو نائما تحت سيارة وأتي من أزعج نومته فيقوم بلا سابق إنذار بالمهاجمة والعض وقد تصل فى بعض الحالات إلى إلتهام الضحية خاصة إذا كان طفلا، والكلاب الضالة إنتشرت ولأول مرة فى تاريخنا بهذا الكم الهائل لا أتذكر منذ أن حييت أني رأيت مثل تلك الأعداد من الكلاب الضالة والضارة والتى أصبح يتعرض الكثير منها فى جميع شوارع مصر إما لطفل صغير ذاهب لشراء حلوي أو ارسلته والدته أو والده لشراء مستلزمات للبيت ويتابعوه من الشباك اثناء ذهابه فيفاجئوا بمهاجمة كلب مسعور له ويا يلحقوه يامايلحقهوش وأيضا قديتعرضون لسيدة أو شابة تسير فى معية الله أو يتعرضون لشيخ ذاهب للصلاه بالمسجد والمسئولين فى حالة ثبات شديد وكأن الأزمة بدولة نيبال وليست عندنا،لحظة يقظة ضمير ياسادة ،لقد أصبحت أزمة خطيرة بالفعل وتتطلب تدخل سريع وناجز من المسئولين بحلول ناجزة تجتث المشكلة من جذورها ،إلى هنا إنتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين إن شاء الله.