وهذه الثمار على شكل حبات تشبه الكين أو الكرز، ولكنها أصغر منها، ومع الاختلاف الواضح في الطعم والشكل، وله عدة أنواع وأشكال، فمن أنواعه: السوادي السكري البارد، والسوادي السكري الحار، والجهاري البارد وهو أفضل الأنواع، والأحمر وهو أشد أنواع الكباث حرارة، والأسود منه هو أحلى وألذ أنواع الكباث.
«الوطن» رصدت في جولة ميدانية انتشار باعة الكباث بكثرة هذه الأيام على طرقات جازان ذهابًا وإيابًا لبيع هذه الثمرة لعابري الطرق من المواطنين، والتي يقبل عليها بكثرة كبار السن بعد قطفها من الشجرة وتنظيفها.
فاكهة موسمية
ويسعى كثير من أهالي المنطقة قديمًا لجني هذه الثمرة في أوان خاصة، حيث يجد الجميع متعة في القيام بعملية التجميع، ثم الذهاب به للبيت وغسله، ثم وضعه في الثلاجة وأكله بعد ذلك.
ويعتبر الكباث الفاكهة الموسمية المفضلة لديهم، ويحرصون على تناولها طول فترة إنتاجها، خاصة أنّ المنطقة تتوفر فيها كميات كبيرة من أشجار الردف الأراك التي يثمر منها الكباث، وكذلك المساويك.
الموسم وأماكن البيع
يبدأ جني الكباث مع دخول فصل الصيف (مايو)، وغالباً ما يرتبط حضوره في الذاكرة الشعبية بكونه فاكهة رمضانية إذا تزامن الشهر الفضيل مع الصيف. وينتشر باعة الكباث على الطرق السريعة في جازان بعد قطفه من غابات الأراك المنتشرة في المنطقة. وتتراوح قيمة الكمية الواحدة عادة بين 20 إلى 35 ريالًا حسب الحجم والجودة.
الفوائد والاستخدامات
صحيًا، تُستخدم ثمار الكباث شعبيًا لمكافحة مشكلات المسالك البولية وتطهير الفم. كما يمثل جني الكباث نشاطا ترفيهيًا، حيث تتجمع العائلات لقطفه وتوزيعه كهدايا بين الأهل والأصدقاء. وتُستخدم بعض أنواع ثمار الأراك (تسمى الحدر) كعلف للماشية، مما يساعد في إدرار الحليب ومنحه نكهة مميزة.
بعض الفوائد الصحية لثمرة الكباث
– تقوية المعدة
– تحسين الهضم
– تخفيف آلام الظهر والبواسير
– إدرار البول
– مصدر غني بالفيتامينات
– مكافحة البلغم وتنظيف المسالك البولية