وتنطلق الشبكة بالتزامن مع السنة الدولية للمراعي والرعاة 2026، بدعمٍ فني من كبرى المراكز والمنظمات الدولية المتخصصة في بيئات المناطق الجافة، كمنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، ومراكز الأبحاث الزراعية الدولية، مما يمنحها ركائز علمية صلبة لتعزيز تقنيات البذور وإدارة النظم البيئية.
ومن المقرر أن يحتضن مركز أبحاث وتنمية المراعي بالجوف مقر الشبكة؛ مع الاستفادة من الإمكانات المتقدمة لمركز إكثار البذور الرعوية بحائل، ونقل التجربة السعودية الرائدة إلى المستوى الإقليمي، بما يؤسس لعملٍ مشترك يضمن توحيد المعايير الفنية، وتعزيز البحث العلمي، وبناء القدرات لضمان توفر بذور موثوقة وعالية الجودة، وحماية الموروث الطبيعي، واستعادة الأراضي المتدهورة.
وتأتي مبادرة المملكة لإطلاق «الشبكة الإقليمية للبذور البرية والرعوية» ضمن دورها المحوري في دعم المبادرات البيئية الأممية والدولية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.